الاثنين، 20 مايو 2013

هو وهى



هو وهى

هى:

توجتنى أميرة على جميع النساء ... 

وكنت لى ماشئت سابقا ومايمكن أن أشاء .. 

وأسمعتنى كلاما في حلاوته قد لامس العلياء.. 

أنت أميري ودونك كل رجال الأرض سواء.. 

أنا ما عدت أنا فى حضرتك يا ملكا بين كل الأمراء .. 
وفي ليلة من ليالي هذا الشتاء..

في صفاءها وصلت حد النقاء.

قلت لى أميرتي أنت ؛

ودونك كل النساء غثاء. 

فأنت أنت الأميرة في عيني ؛

وفى الحسن أنت كاملة البهاء.. 
وفي لحظه مادت بى الأرض حين قلت لى:

ما أعجبني رقصك وتمايلك كالبلهاء .. 

كيف تقول لي ذلك!! 

وأنت لازلت في عيني عشيق روحي ..

وحياتي تكون فى غيابك هى العناء.. 

أما رأيت أني كنت أتمايل عليك..

لأشتم عطرك وأتنفسه بداخلي..

مسكا يسكرني حتى الإغماء .. 

ولثمت شفتيك بقبلة واحدة ماأردت ان أنهيها..

جمعت فيها كل الحب العذرى وكل والإشتهاء .. 

فكسرت خاطري بعد أن ..

رفعتني من جمود الأرض إلى رقى السماء.

فشكرا لك سيدى ..

رغم كل شئ لكَ منى جميل الثناء .

هو:

أميرتى..
عندما رأيتُ إعْجَابُكِ بكلماتِى..
وقرأتُ تعليقُكِ الرزينْ الدقيقْ.
أيقنتُ أنكِ ذَاتُ حِسٍ مرهفٍ ..
كائنٌ ملائكىٌ رقيقْ.
فتطلعتُ إلى معرفةُ من هى؟؟
مالكةُ العينِ ذاتَ البريقْ.
وعندَ أولَ همسةٍ فى الهاتفِ..
تسَارعتْ نبضاتى..
وإشتعلَ فى أعماقِى حريقْ.
وأسرعتُ الخُطَا إِليكِ..
دونَ أنْ أُشْعِرَكِ..
وكأنكِ أنتِ منْ تَخْطِينَ إِلىَّ الطريقْ.
وعِندمَا جَمَعَنَا اللقاءْ؛
وتَنَفَستْ مشاعرِى الصُعَداءْ؛
شعرتُ بإحْسَاسٍ لمْ..
أذقُهُ..
من زمنٍ سحيقْ.
وإقتربنَا وتبارتْ الخُطا لتَجْمَعْنَا..
وعند أول لحظةِ لقا.. 
أصبحتُ فِى أحضانُكِ كَمَا الغريقْ.
ماعدتُ آبه إنْ كنتِ فتاةٌ من بسطاءِ القومِ؛
أو من أصلٍ عريقْ.
أوكنتِ بلا عشيرةٍ؛
أو كانَ لكِ منَ الأصدقاءِ ألفَ ألفَ صديقْ.
أو كنتِ تعلمينَ فنونِ الرقص أو الهوى؛ 
أم تجهلينَ حتَى الفرقَ بينَ الصخرِ والعقيقْ.
وحتى لو كنتِ لا تعلمينَ حِيَلَ النساءِفى العشقِ..
من قبلاتٍ وأحضانٍ ومداعبةِ العاشقةُ للعشيقْ.
فأنا ياأميرتى:
تَوَجْتُكِ على عرشِ قلبِىَ أنا؛
كمَا تُتَوَجُ الأميراتِ؛ 
على دونِهَا منَ..
النساءِ والإماءِ والرقيقْ.

هى:
قدأكون إمرأة لعوب؛

أو قد أكون ملكا منزلا من السماء.

مؤخرا لم أعد أعرف من أنا بين النساء ..

فقد قلبت كياني رأسا على عقب ..

ولم أعد أعرف الراحة ولا الهناء .. 

نسيت كل فنون العشق والدهاء.. 

وأصبحت في أرضك أحبو كطفلة صغيرة..

لا تدري من أين تبدأ وكيف الإنتهاء.. 

فعلمني كيف يكون الحب والعشق بطريقتك؛

وأنا ملك أمرك ويمينك فسخرني كما تشاء .

هو:
سيدتى كلماتكِ أغرقتْ عينىَّ بالبكاءْ.
فلفظكِ قاطعٌ صارمْ..
سهمٌ مصيبٌ كبدِ الحقيقةِ وإن كانتْ صماءْ.
أنا لمْ ولنْ أُعايركِ بجهلكِ فنونِ العامةِ والدهماءْ.
فالحبُّ حسٌ رقيقتِى وأنتِ ذات إحساسٍ ناطحَ السماءْ.
وطالمَا بحثتُ عنِ إمرأةٍ تدخلُ عباءتِى وتسكنهَا بلا عناءْ.
فهاأنتِ تطلبينَ منىَ أن أحتويكِ وأرسمكِ فى لوحتى كمَا أشاءْ.
لا سيدتى فأنتِ أنتِ كما رأيتكِ ..
أميرةٌ متوجةٌ على عرشِ النساءْ.
ولكِ فى عينىَّ كلَّ الإحترامِ..
فأنتِ أيقونةْ الكونِ..
وحلمُ الأمسِ..
وبلاغةُ الشعرِ..
ومشاعرِ الشعراءْ.

أبوحمــزه
007

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق