زففت لها خبر وفاتها فى قلبى..
وقدمت لها نعيها الذى نشرته فى الجريدة.
لم تتمالك ولم تصدق ذاك الخبر..
وقرأته بعيون زائغة عابثة شريدة.
دمعت عيونها غير مصدقة..
كيف عبرت حصن هواها وهدمت أبراجها العنيدة.
نعم أيتها الغير مأسوف عليها..
أزف اليك خبر آخر.. وهو وُلِدَتْ أيامى السعيدة.
أحببت من جديد أيتها المرأة..
وملكت كل جوارحى سيدتى الجديدة.
نعم لقد كنت سيدتى السابقة..
وهى أميرتى وحبيبتى وكلماتها أبيات القصيدة.
ستعرفين عند لقائها..
كم كنت خاسرة بوفاتك فى قلبى أيتها الفقيدة.
أبوحـــــــــــــمزه
007

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق