الأربعاء، 1 يناير 2014
عام جديد
عام جديد
وهاهو يأتى عام جديد؛
وأقسمت برب الحب..
تلك الكرة لا أعيد.
فيا ترى سأوفى بقسمى؟
أم سأحنث به..
وأبحث ثانية عن ..
حلمى الشريد.
كم من مرة ..
ذكرت أنى تعلمت..
وأنى بقدر كافٍ تألمت..
فلن أضيع عمرى..
فى أحاديث الغرام ..
ومشاعر لن تفيد.
فكم قلت لكل النساء..
أصبحتن فى عينى سواء؛
ولا توجد بينكن ..
تلك التى أريد.
ويأتى بعد العام عام..
وأحاسيس الهوى على حرام؛
ولكنى متعطش للحظة فرح..
أجد فيها عشق فريد.
عشق إمرأة دون النساء؛
تزرع الحب فى كما الهواء..
وحينها أعلن ..
حنثى بقسمى..
والوعيد.
وتكون كفارتى ..
أنى بالحب أحيا..
ودون الحب..
أنا ميت..
للعشق شهيد.
أبوحمزه
007
MZ
وآخر قصائدى المنشورة فى هذا العام.. فى جريدة القاهرة الصادرة اليوم الثلاثاء
اليوم نودع العام إن شاء الله؛
وآخر قصائدى المنشورة فى هذا العام..
فى جريدة القاهرة
الصادرة اليوم الثلاثاء
31-12-20013
الصفحة 19
بعنوان
((نعى تحت الطبع))
وبيكتبوا نعيك؛
وبيقولوا إنك خلاص..
مافيش من موتك خلاص..
وبيجهزا المطبعة ..
ومش ناقص غير صورة لطبعك.
إختارو الحبر بلون قلوبهم إسود؛
والخبر بينطق بالدم مكتوب..
وفاكرين إن نصرهم عليكى مكتوب.
ونصبوا فى الشوراع صوان العزا بالطوب..
وسيارة الموتى أبيض فى أحمر فى إسود.
لكن أقسم برب البعيد والدانى؛
ماتموتى أبدن وفى نبض.
ولو حتى الكلاب فى لحمى تعض.
ولو كتبو مش نعيى واحد لا ألف ألف نعى تانى.
لا ممكن يابلدى تموتى.
وفيكى من الوحوش اللى يصونك.
وفيكى من الخلايق اللى لاممكن يخونك.
ومصيرهم هم الموت ولو كان من الاحياء..
وإنتى بحراسك اللى لازم تفوتى.
إصحوا ياهل بلدى قبل النعى ماينشروه والنار تندلع.
ويومها ماينفع بكا ولا نواح ولا الحزن منا راح ينقلع.
ولازم الخونة دول راسهم قبل ديلهم تنخلع.
ويومها نقول بعلو الحس..
خبر موتك فى الجرايد..
يابلدى لا ممكن ينطبع.
وشكرى وتحياتى
لمن ساهم فى نشر كلماتى
وكل عام وأنتم بخير
أبوحمزه
007
MZ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


