الأربعاء، 29 مايو 2013

مُعْدَمُ الحِسِ.



مُعْدَمُ الحِسِ.

أحببته كما تحب الطيور التحليق طليقة فى السماءْ.

أودعت قلبى لديه أمانة وانا فرحة بذاك يفعل به مايشاءْ.

هجرت من أجله عشيرتى وخاصمت كل رفيقاتى وأبعدت الاصدقاءْ.

أصبحت به دونما أمسيت.. ولم ألق بالاً لتلك الأعباءْ.

غيرت أسمى وكنيتى وجعلته تابعا لإسمه.. ومحوت إسمى من الأسماءْ.

قال لى:على الليل نهار فوافقته ..وأرانى بسطوته النهار مساءْ.

كنت فى غبطة لكل ماأقدمه له ويحسده على ذاك كل الرفقاءْ. 

وبعد كل هذا وجدته ينعتنى بالبلاهة والجهل والغباءْ!!

فصدمت فى رأيه فىَّ ..كيف يمكن ذاك أن يقال أيها العقلاءْ؟؟

هل موافقتى على كل شئ يطلبه يسمى عيب وأضحيت أنا البلهاءْ!!

هل رؤيتى الكون بعينيه دون عينىَّ..كان زيفا وكنت لذاك أنا العمياءْ؟!

هل تجردى من كل شئ إلا هو..نقيصة لى وجعلنى مجردبقايا أشلاءْ!!

كيف ذاك الحب كان؟أم لم يكن من قبل فى عينيه حتى شئ من الاشياءْ!!

ياهذا..رغم كل ماقدمت من أجلك ..فأنا غير نادمة على كونى من النبلاءْ.

فالحب قبل أن يكون أخذ وطلب.. فلهو أبواب متعددة من العطاءْ.

وانا قدمت لانى كريمة وكنت أظنك واهمة ومخدوعةً كريمامن الكرماءْ.

لكن بعدمارأيتك بعينى.. بلا زيفٍ بلا رتوشٍ بلاطيشٍ..رأيتكَ وصمةَ عارٍ وأغبى الأغبياءْ.

فمن يرى الحب ضعف شخصية..مُعْدَمُ الحِسِّ أنتَ..ومحرم عليكَ أبد الدهر البكاءْ.

أبو حمـــــزه
007

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق