مزقت كل قصائدى ..
وقررت من الشعر وبحوره ..
من أجلك الإعـــــــتزال.
وذاك بعدما قرأت فى عيونك ..
أجمل ماقيل ومايمكن أن يقـــــــال.
فأنت المها ..
وأنت الهوى ..
وأنت آلهة الأنوثة..
وكل الصباوالــــــدلال.
حبيبتى أعتذرك..
لأننى من روعة حضرتك ..
عزمت أن أشد الرحال .
فالسفر فى بحور عينيك مقامرة ..
وإبحار فى موج ثائرعضال.
وأنا مجرد بحار..
ضعيف القلب..
متيم..
رغم كثرة مغامراته..
وطول التجوال.
فأنت كل المنى والرجا..
وكم من الأمنيات ياسيدتى ..
أحلام لا تنــــال.
فعفوا مليكتى ..
فأحلامى بقربى منك..
لا تعد سوى:
أضــــغاث من خــــــيال.
فلا تتعجبى فرارى منك..
رغم كل أشواقى..
فأنت:
لكل العاشقين..
مقصد لا يطـــال.
أبو حمزه
007
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق