مُصِيبَةٌ أنتِ
قالت ْلىِ:
يَاأَيُّهَا الأَدِيــــــــــبْ؛
إحْذَرْنِـــــى فأنَا..
مُصِــــــــــــــــــــيبَةٌ..
وطِبَاعِىَ كُلْهَا..
أمرٌ غـــــَــــــرِيبْ.
قلتُ لهَا:
لو أنتِ مُصــــــيبةٌ؟؟
فأنَا فِى إِخْتِيَارِى لكِ..
مُصِــــــــــــــــــــــيبْ.
لأنِى طِيلَةُ عُمْرِى..
أبْحَثُ عنِ مصِيبَةٌ..
تكنْ لىَ حـــــبٌ..
شرسٌ ..غجرىٌ..
عَجِــــــــــــــيبْ.
فأنَا بكِ كلُّ شئٍ؛
ودونكِ أنَا لستُ أنَا..
بلْ مجردُ ..
شَئٌ مَعِــــــيبْ.
أهْوَاكِى كـــــَمَا.. أنتِ؛
مصيبةٌ غريبةٌ غجريةٌ؛
مُرْهَقَــــــةٌ؛
كائنٌ منْ قلبِى قـــريبْ.
فأنتِ أنتِ..
بلا وصْفٍ..
بلا قَسَمٍ..
أنتِ المُهَا فِى العَينِ؛
وأنتِ الزهرْ واليَاسَمِينَ ..
والطـــــيبْ.
أنتِ السفرُ والترحالُ..
أنتِ البحرُ بكلِ أعْمَاقِهِ..
فَحَاضِرَةٌ أنتِ رَغْمَ..
البُعْدِ..والمَـــــــغِيبْ.
فإقْتَرِبَى مِنْىَّ..
بِلا خوفٍ..
بِلا قلقٍ..
بِلا إرهاقٍ..
فَأْنْتِ منىَّ..
نَوَاةُ تَكْوِينِى..
وأملِى أنْ أكونَ..
فِي عَيَّنَيِّكِ الحَبِيبْ.
أبوحــــــــــــــــــمزه
007

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق