الخميس، 27 فبراير 2014

ليس كل بسمتى ضحك


أنا من ضاق الصبرُ من صبرى؛

ومضى العمــــر قـبل أن أدرى.

وليس كل بسمــتى ضحــــكٌ؛

فكم من مرة تبســـــــــمت ..

والقلبُ بــــاكِ ومـــــــــــــحتضرِ.


إفهـــــــمنى شكراً.


أبوحــــمزه
محمدزكى
007
MZ

أآآآآآه وعجبـــــــــــــى عليكى يا بلـــــــد..


أآآآآآه وعجبـــــــــــــى عليكى يا بلـــــــد..


فيكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى..

الحقـــــــــــوق: كلـــــيات فى جامعـــــة وإلا إتنيــن.. 

والضمـــــــــــير: فى النحــو مستتر أو غائب من ســـنين.. 

والوطــــــــنية: يــادوب .. محطــــــات جـــــــاز ومغسلة وبنــــزين.

إفهمنى شكرا.

((فكرة منقولة))

بتصرف وصــياغة..

أبوحمزه
محمدزكى
007
mz

لا تسألى من أين؟؟!!


لا تسألى من أين؟؟!!

أيتها المجنونة المتيمة..
منذ عصور..
بطيشى وحنينى؛
بين نهديكى..
بكل حرارة وثورة..
وبلا ضجر..
خبئينى.
وعندما أتوه..
وسط وديانك أسيراً..
لا تجزعى..
لأنى حينها..
سأشبعك عشقا..
وأغرقكِ ..
فى جنونى.
لا تتعجبى من..
جرأتى سيدتى..
فقد أخذت عهدا ..
على نفسى..
ألا أقيد بالقوانين..
عشقا يعترينى.
ولاتسألى من أين..
أحضر كلماتى..
الملتهبة..
فهى من إنفجار ..
بركان جرأتكِ الثائر..
فى عيونى.
أيتها المتفجرة أنوثة..
كيف لى أن ..
أغلل ثورتى..
وأكتم إشتياقى إليكِ..
فهو يصرخ لوعة..
إحتوينى.
أعلنها..
على الملإ..
سأتحرشك..
بين طيات كتمانٍ..
وبين الكون..
سأصرخ ياحبيبتى..
إشتهينى.

أبوحمزه
محمدزكى
007
MZ

كثر ترحالك


كَثُرَ تِرْحَالُكِ.

لقدْ كَثُرَ تِرْحالكِ..
ياسيدَتِى؛
وقدْ غَزَا وَجْهُكِ..
بشراسةٍ..
تَجَاعِيدُ الزمنْ.
فأنتِ كلَّ يومٍ ..
منْ شاطئٍ إلى آخرْ..
ومنْ قارةٍ إلى أُخْرَى..
ولمْ تركنى..
يوماً إلى سَكَنْ!!
صعيبٌ علىَّ ..
رؤياكِ مُمَزَقَةٌ..
منْ تِرحالٍ..
إلى تِرحالْ..
ومنْ وهنٍ ..
إلىَ وهنْ.
جَمِيلَتى..
أنتِ المُنَى..
ويدمى قلبىَ..
عليكِ شَقَاؤُكِ..
وطولُ المِحَنْ.
هويتكِ..
لنْ تجديهَا ..
إلا لدىَّ أنا..
فى حياتكِ..
وعندَ مَوتكِ..
ستجدينِى..
أنا لكِ الكَفَنْ.
فَمَهْمَا طَالَتْ..
غُرْبَتُكِ..
أميرتِى..
فلنْ يَكُونَ..
غيرَ قَلْبِىَ أنَا..
لكِ وطنْ.

أبوحمزه
محمدزكى
007
MZ

الغجرية


الغجرية.

حقا إنها ..
تملك نظرات..
رقيقة براقة ..
ولكنها نارية.
تشعل زفير الأنفاس ..
وتجعلها ..
متقدة ملتهبة بركانية.
وتأجج المشاعر ..
وتزهر من ..
أغصان قدها..
أزهار نرجسية.
تأسرنى ..
تلك الفاتنة..
صاحبة الشفاه..
الساخنة الوردية.
وتتهافت عليها..
أنفسى وأحلامى..
مع تطاير..
خصلات شعرها..
المجلودة الغجرية.

إفهمنى شكراً.

أبوحمزه
محمدزكى
007
MZ

طالب اللجوء


طالب اللجوء.

أطرقُ بابكِ..
كلَّ يوم ٍ..
وتسمعى ..
دقاتى قلبى..
ولا تجيبينْ.
رغمَ أنىِ..
آتى إليكِِ محملٌ..
بألف ألف هدية..
مغلفة بالحنينْ.
ومنْ خلفِ ..
نافذة غرفتكِ..
يسطع بريق..
ثغركِ البسام..
وأنتِ لىَ تنظرينْ.
فيحترقُ القلبُ..
إشتياقاٍ إليكِ..
وتتمردُ نبضاتهُ علىَّ..
طالبة اللجوءَ إلى قلبكِ..
ألا تسمحينْ؟!

إفهمنى شكراً.

أبوحمزه
محمدزكى
007
MZ

كما الهواء


كما الهواء.

إنها تحيطنى..
من كل جهة ..
لأنها فى تكوينى..
كما الهواء.
وتتفلت منى ..
كلما أوشكت أن ..
أمسك بها..
أو إقتربت منها..
وتفر مختفيةً..
وقتما تشاء.
وأرصد تلألأ عينيها ..
بين النجوم البعيدة..
فى عتمة السماء.
وأقتفى رنين صوتها..
وصداه فى إذنى ..
لحن يتردد..
نهاراً ومساءْ.
فحبيبة قلبى..
ليست كأى إمرأة ..
من عشائر النساء.
فإنها..
الرهبة والروعة..
الجمال والدلال..
الصمت والكلام..
الهدوء والغوغاء.
فهى حلم يراودنى..
فى يقظتى..
نعم فهى تطاردنى..
كظلى ..
أينما كان المسير..
ياله من شقاء.
أن تراها ولا تراها!!
تحدثها ولا تلقاها!!
تلمسها ..
ولا تلحق خطاها؛
فحبيبتى..
جنية ..
ملامحها الإختفاء.

أبوحمزه
محمدزكى
007
MZ

هى ذاتها


هى ذاتها.

من بضع أيام لاأذكر..
كم كان هو عددها .
حدثنى صديقى ..
أنه تقابل مع إمرأة ..
لا يعلم كونها.
وأول ما رآها ..
تذكرنى ..
بريق فى عينها.
فهاتفنى سريعا..
وأرسل لى بإسمها.
وقال لى :
تلك التى من زمن..
تبحث عنها.
قلت له لما ؟؟!
قال :
إنها ذات الجاذبية..
التى عنها تتحدث؛
والقوام الذى عنه..
فى مخيلتك تبحث؛
والقلب الذى..
من شوقك له..
عمراً تلهث؛
وأقسم لى بالله ..
أنها هى هى ذاتها.
فقلت له:
حقا إنى أعشق..
ذاك الإسم..
فهل أريتنى لها..
صورة تبين رسمها؟
وعندما بعث لى صورتها..
تلعثم الضوء فى عينى..
كما لو أن البرق ..
أضاء من وجهها.
وقلت له بالله عليك..
خلى بينى وبينها.
أود أن أراها..
ولو لمرة واحدة..
وأموت بعدها.
فوعد وأقسم لى..
أنه سيبحث ..
كيف السبيل للقائها.
ومنذ ذاك اليوم..
وأنا تتخبط دقات قلبى..
متنازعة لإشتياقها.
وشد النوم الرحال..
هاجر عينى..
وخلف لى..
أحلام يقظتى بها.
وأدعو كل يوم..
أن تكون هى التى..
ستضئ لى الكون ..
بطلة منها..
وبسمة من ثغرها.

أبوحمزه
محمدزكى
007
MZ

كلمات فكاهية ((الحسد))


كلمات فُكاهية

عن الحسد واللى عمله فىَّ.
وده مش كلام هلس..
لكنها قصة من الواقع مروية. 
إمبارح بعد صلاة الجمعة والأحاسيس الربانية..
واحد أخد الشبشب بتاعى ذو الماركة العالمية..
ويسيبلى شبشب مكانه جلدته مهرية.
قلت أنا :عادى غلطة بتحصل كتير وعادية.
أوم إنهاره فى صلاة الضهر قبل العصرية..
فى جامع تانى فى منطقة راقية حضارية؛
واحد يسرق الجزمة الجامدة بتاعتى البونية.
وإدارة المسجد تتعطف وتحن علىَّ..
بكروكس مستخدم هدية.
بعدها بساعة إلا شوية..
الساعة بتاعتى الكلاسيكية..
تقف من غير أى أسباب جوهرية؛
كأنها يعنى من عين الحسود مستحية؟؟!!
تعتقدم دى صدف؟؟
وإلا عين الحسود كانت قوية ومفترية؟؟
على فكرة دى مش قصيدة شعرية..
دى حقيقة فعلية.
وحاموت وأعرف مين ..
صاحب وإلا صاحبة ..
العين الفولاذية.

إحسدنى شكراً.

أبوحمزه.
محمدزكى
007
MZ

ذكريات


ذكريات.


كان فوز النادى الأهلي..
أو منتخب مصر ..
يمثلي فرحة غامرة بالنصر.
لكونى أهلاوى قديم..
ومصرى وطنى حميم.
ويؤدى الفوز إلى عزومة مباشرة..
من والدى العظيم حاجة فاخرة..
وأى شئ أى حد نفسه فيه..
سواء الوالدة أو إخوتى يحضره ويرضيه ..
أو أى شخص شاهد المباراة معنا ..
ينوبه من الحظ ما وسعنا.
رحمك الله يا أبي الحبيب..
كنت خير صديق لى وطبيب.

أبوحمزه
محمدزكى
007
MZ

السبت، 22 فبراير 2014

مانشر لى فى موقع الجمهورية اون لاين



مانشر لى فى جريدة الجمهورية

منشورات الجمهورية اون لاين
1-
2-

3-

4-
5-

6-
http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=146720

7-
http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=146729

8-
http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=147085

9-
http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=147438

10-
http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=147589

11-
http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=147755

12-
http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=148026

13- 
http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=148507

14-
http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=148640

15-

http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=149118

16-

http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=149404

17-

http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=149617

18-


http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=149838

19-
http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=150145

20-

http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=150397

21-
http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=150731

22-

http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=151389

23-
http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=151624

24-
http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=151704

25-

http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=151906

26-

http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=152123

27-

http://gomhuriaonline.com/main.asp?v_article_id=152360

28-


أبوحمزه

محمدزكى

007

MZ

الأربعاء، 19 فبراير 2014

رابعة العدوية


رابعة العدوية


أحلم ..

بإمرأة كما..

رابعة العــــــــدوية.

بنصفيها..

المنفلتة فيه..

والشق الآخر..

إمرأة نورية.

تكون لله عابدة..

وفى معاملة البشر حيية.

وتكون معى كما الغانية..

تمتعنى بإنوثتها..

وترمى كل القيود والقوانين..

إمرأة غجرية.

لا يرى الناس لها طرفاً..

ومعى عارية ..

لا تلتحف..

إلا بإصابع يديىَّ.

براءة مريم العذراء..

وصبر آسيا..

وفطنة بلقيس..

ورغبة إمرأة العزيز..

تلك الرغبة النارية.

حلم يراودنى كل يوم..

ولا ألتفت لمئاتٍ..

من قبيلة النساء؛

فلم أجد فيهن..

حتى الآن تلك..

الساكنة الثورية.

فهى طيف من..

خيالات شاعر؛

قصيدة عشق..

لم أجد لمفرداتها ..

حروف أبجدية.




أبو حمزه

007

MZ

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

لا تقطع حبال الوصل


أمسك أحيانا فى يدى اليسرى سيجارة؛
وباليمنى أقرأ كتاب قصص الأنبياء..
وأتلمس منها العبرة والإشارة.
وأستمع إلى الكثير من..
الموسيقى والأغانى؛
لكنى أتلو كلام الله.. 
وتبكينى بحرقة منه..
عظمةالمعانى.
وقد تغلبنى نفسى ..
وأرتكب بعض الذنوب بكثرة.
ولكنى أمسك على..
أركان إسلامى بنواجزى..
وتقتلنى على ذنوبى الحسرة.
أبداً لست أحلل ماحرم علىَّ الله؛
لكن رغم طيشى ..
أنا أواب مناجٍ أواه.
وتاركاً بعض حبال الوصل..
تربط قلبى بمولاه.
فإن كانت لك ذنوباً..
فزاحمها بطاعة المقتدر.
ولاتبتعد كل البعد..
وتجعل قلبك صوان حجر.
لسنا متناقضين ياسادة ياكرام..
ولسنا ملائكة..
لكننا خلقنا من فخار..
بشـــــــــــــــــــــر.

إفهمنى شكراً.

(فكرة احمد الشقيرى)

كلمات
أبوحمزه
007
MZ

دقت أجراس الخطر


دقت أجراس الخطر

ودقت أجراس الخطر ..
والمصيبة إن الكل..
لدوى الحن سامع.
مش محتاجة..
حد يفهم خريطة..
ولانقرا نوتة ..
دى بسيطة..
بس فى كتير..
خاين وطامع.
والكلام مكتوب..
بالعربى فى الملحمة..
يعنى مش محتاج ترجمة..
بس اللى بيقرا ويفهم..
لغيره خانع.
ياناس فضوا المولدبقا..
دى الولى طلع مش ولى؛
أتريه مركب دقن فوللى..
واللى فى القلب ..
كله مطامع.
قالوا إن عصر مصر..
ولى وإنحسر..
واللى يصدقهم..
هو اللى إنكسر..
نجم مصر ..
فى السما طالع.
أصل دى بلد ..
أعظم من ألف بلد ..
ذكرها ربنا..
فى كتبه من غير عدد..
ومقدسة..
فى كنايس ومعابد وجوامع.
بلاش تدوروا ..
على عنترة..
وكفاية فرقة وبعترة..
شعبنا من ربنا..
هو الحارس ..
وللعدا قامع.
مش عايزين..
ندور على أب..
ده اللقيط مهما جابولوا ..
أم وأب..
يفضل للعار راضع.
وإحنا مش شعب لقيط..
ولا حايحكمنا يوم عبيط..
أحنا اللى علمنا ..
العالم يكتبوا على الحيط..
وذكرنا فى التاريخ..
مكتوب ساطع.
يبقا بعد كل دى حكاوى..
مش لاقين صوت..
يسمعنا الغناوى..
صوت وطن..
بدقة فاس..
وقلم وكراس..
وطلقة مدفع..
تهز المسامع.
والله عيب..
والف مليون عيب؛
لما يبقا..
تسعين مليون..
بيدورا على نابليون..
يمسح من العيون..
الحزن ويطبطب ..
على المواجع.

إفهمنى شكراً.

أبوحمزه
007
MZ