الثلاثاء، 14 مايو 2013

((رَافِضَــــةٌ غِيرَتِى))




((رَافِضَــــةٌ غِيرَتِى))


{{من وحى قصيدة  ((أيــــوه بغـــــير )) للشاعر هشام الجخ.}}



أرسلتُ لَهَا فِى رِسَالةْ:

قصـــــيدةْ..

((أيــــــــــوهْ بَغِـــــــيرْ))

فتبسمتْ دونَ أنْ..

تنطقْ؛

إبتسامةً ليسَ لهَا..

تَفْسـِـــــــــــــــــــــيرْ.




فَسَأَلْتُهَا ..

ماذا فَهِمْتى منْ رسالتِى؟؟

أوضحِى دونَ مُدَارَاةٍ؛

ولكِ منىَ ..

كلُّ تَقْـــــــــــــــــــــدِيرْ.




قالتْ:

الغـــــــيرةُ شكٌ؛

وأنَا فوقَ ..

حدودِ الشُبُهَاتْ؛

بِلا ..

مُجَادَلَةٍ..

بِلا..

تَحْـــــــــــــــــــــــــــــوِيرْ.




قُلتْ لهَا:

منْ يُحِبُّ يَغَـــــــارْ..

سَيِدَتِـــــى..

فَالغِـــــــــــــــيرَةُ:

لهيبُ نارِ الحُبِّ..

الكـَـــــــــــــــــــــــــــبيرْ.




فحبٌ بلِا لهيبٍ..

كنارٍ يَكْسُوهَا..

سقيعٌ وثليجٌ..

وبرودةِ جليدٌ..

زَمْهَـــــــــــــــــــــــــــــريرْ.




حَبِيبَتِى..

لهيبُ غِيرَتِى..

غيركِ كثيراتٌ..

يبحثنَّ عنْ..

نفحةٍ منها..

كمَا يُفَتِشُ عنِ الضَوءِ..

الضـــــــــــــَـــــــــــــــــرِيرْ.




فَغِيرَتِى..

أنواءُ عِشْقٍ..

تَتَسَوَلُهَا العَاشِقَاتُ؛

ولا تَرْفُضْهَا..

إلا غَافِلَةٌ؛

عنْ حبٍ تَتَحَــــــاكَـــاهُ..

الأســـــــــــــــــــــَــــاطِيرْ.




فَلَا تَرْفُضِيهَا..

فَغِيرَتِى:

رداءُ عِشْقٍ؛

نَسَجْتُهُ بيدىَّ؛ 

لأمِيرةِ أحْلَامِى..

منْ حَـــــــــــــــــــــــــرِيرْ.




أبوحمــــــــــزه

007

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق