فى حديث راقٍ ..
بينى وبين ..
شاعرة..
(( من دولة شقيقة))
طلبت منى ..
أن أتحدث أنا عن وطنى مـرة؛
وتتحدث هى عن وطنها مـرة؛
ومن أحسن الحديث والتعبير..
يقوم الآخر بزيارة إليه فى وطنه..
إكراما لحسن تعبيره عن بـــلاده.
وعليه قلت..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
منْ يُعَرِفُهَا؟!
كيف تتطلبين منى..
ياسيدتى..
بكل براءة وسذاجة..
تُحْسَــــدينَ عَلَيَّهَا..
بـــــــــــــــــــلادِىَ..
أنْ أُعَرِفُــــــــــــــــــــــــهَا ؟!
فهى ..
علمٌ ونورٌ ونارٌ..
القاصى قبل الدانى..
والعادى قبل الفادى..
يعرفُــــــــــــــــــــــــــــــــهَا.
ومن أكون أنا..
كى أخط بقلمى..
كلمات تحويها..
فهى أكبر من..
ألف ألف مثلى..
أن يرسمها..
أو حتى يوْصِفُـــــــــــــــهَا.
وطنى يهواهُ كلُّ ..
ذِى قلبٍ..
يعطى الحق حقهُ؛
والقلمُ والورقُ..
يعجزَا أنْ يُحْصِيَا..
معارفُـــــــــــــــــــــــــــــــهَا.
التاريخُ حارَ فِى ..
جمعِ وتدوينَ أمْجَادِهــا..
لكنَّ..
الأهرامُ تشهدُ..
والنيلُ يحــكِى..
وأبى الهـــــولِ ..
يقفُ باسمٌ وهو..
يحرسُـــــــــــــــــــــــــــــهَا.
أرضٌ جمعتْ ..
الأديانَ قاطبةً..
يوسفُ ..
وزيرهَا المنشودْ..
والكليمُ موسَى ..
بها مـــــــولـــــودْ..
والعذراء تلجأ إليها ..
بولدها الـــــــمرصود..
وســــــــــيد الخلق ..
يُسْـــــــــــرَا بهِ على..
مَشَـــــــــــــــــــــــــــــارِفُهَا.
درة ..
فى عُقْدِ الأرضِ..
تزدانـــــــــــــــــهُ..
وكـــيف للأرضِ ..
أن تُحْفَـــــــــــظَْ..
دُونِــــــــــــــــــهَا..
فــــــــربِ الأرضِ..
هــــــو مــؤَمِنُهَا..
وحافظُــــــــــــــــــــــــــهَا.
ودونَ فخـــــــــــرٍ..
أيوجدُ وطـــــــــنٌ..
ذُكِـرَ فى القـرءانِ..
كَذِكْرِهَـــــــــــــَا؟؟!!
فيكــــــــــــــــفينا..
أن ربَّ الـــــــدُنْيَا..
فى محكمِ التنزيلِ..
((مِصْـــــــــــــــــــــرُ))..
بتكـــــرارِِ الذكـــــرِ ..
والتأمينْ الإلاهــىُّ..
مُشَرِفــــــــــــــــُـــــــــــــــــــــهَا.
محمدزكى
أبوحمـزه
M.Z
007