الأربعاء، 26 مارس 2014

لا إمْرَأَةٍ سِوَاكِ.


لا إمْرَأَةٍ سِوَاكِ.

حقاً ..
ماأروعكِ..
أيتهَا المقيدةُ ..
منْ تاريخِ اليومِ فِى..
بطاقةِ هويتِى ..
بـِــ..
سَاحِرَتِـــــــــــــــى.

فى حضرتكِ..
مُحِيَتْ كُلُّ ..
الأوجاعُ والأحزانُ ..
فى تاريخِى وحاضرِى..
وأزمنتـــــِـى.

بقدومَكِ أحتللتِنِى..
كالدمِ ..
يجرِى فِى..
شرايينِى ..
وتحيَِا بهِ نبضاتُ..
أوردتـــــِى.

منَ اليوم ِ..
لا إمرأةً سواكِ..
تراهَا عيونِى..
ولا غيركِ..
تلقبُ بينَ ..
كلِّ النساءِ..
بــِـ..
ســــــــــــــــيدتِى.

ولا سَبيلَ لدَىَّ..
إلا إياكِ..
وإنْ هَجَرْتِــــى ..
ديارى ذاتَ يومٍ..
رغمً عَنِّى..
سَأُلَقِبُكِ حينهَا..
بـِـ..
قَاتِلَــــــــــــــــــتِى.

إفهمنى شكراً.

محمدزكى
أبوحمـــزه
M.Z
007

أنا الرجــــل الذى..


أنا الرجــــل الذى..

تعشقه كل النســــاء ؛
وتهاب منه الإقـــــــــتراب ؛
وتلهث أنفاســــــها شــــوقا ..
ورغبة عند اللـــــــــــــــــــــــــقاء.
وتبكيه بحـرقـــة إذا قــــــــــــــــــرر..
الهــــــــجر أو إنتقل الى الســـــــــماء.
وتنعــــــته بـالمــــاكـــــــــــــــــــــــــــــر ..
وأحيانا أخـــرى بالغــــــــــــــــــــــــــــــــبـاء.
وليس هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذا ..
فخـــــــــرا ســــــــيداتى ولاكــبراً ولا خـــــــــــيلاء.

إفهمنى شكراً.

محمدزكى
أبوحمــــزه
M.Z
007

إمرأتى التى أترقبها..


إمرأتى التى أترقبها..
هـــــــى..
من تملك حب أمى وعطائها لىَ؛
وشــــقاوة إبنتى وإحتياجها لىَ؛
ورغــبة عشيقتى وغيرتها عـلىَّ.
وحكمة جدتى وحرصــــها عــلىَّ.

إفهمنى شكراً.

محمدزكى
أبوحمـــزه
M.Z
007

الاثنين، 24 مارس 2014

أتعهد إليكِ.




أتعهدُ إليكِ..
أنْ أكنْ ..
مملاً فى تَحَسُسُكِ..
فيدىَّ عندمَا تُلامِسُكِ..
يصيبهَا الإرتعاشُ..
والوهنْ.
فأنا أرتجفُ ..
بقربكِ سيدتِى..
ويتملكنِى..
البردُ ..
ويعصفُ بىَ..
البرقُ والرعدُ..
وتتفجرُ منْ أعماقىَ..
الحممْ.
تغتصبى شفتى ..
شفتاكِ..
وبكل حنو..
تتلمس يدى يداكِ؛
وأسكنبين نهداكِ؛
فأنتِ لىَ..
الوطـــــــــنْ.
فأنا متيمٌ بكِ..
ولمْ يسبقنِى..
فى حبكِ ..
إنس أو جن..
ولكنى أنا دونكِ..
آسرتى..
أُجَـــــــــــــــــنْ .

إفهمنى شكرا

محمدزكى
أبوحمـــــــزه
M.Z
007

كسرةُ خبزٍ.


كَسْرَةُ خُبْزٍ.

ذاتَ يومٍ ..
أتتنى تلكَ المرأةُ ..
باكيةْ؛
تعلنُ عنْ أنهَا ..
إمرأةٌ ممزقةٌ ..
من كثرةِ الجراحِ ..
شاكيةْ.
تريدنِى أنْ ..
أُلَمْلِمُ لهَا..
بقاياهَا المبعثرةِ..
وأحتويهَا..
ومكتفيةٌ منىَ..
بمجردِ كلمةٍ..
حانيةْ.
إستقبلتُهَا ..
إستقبالِ الأميراتِ,,
وافترشتُ لهَا..
أضلعِى سريراً..
وجفونىَ وسادةً..
من الأشواكِ خاليةْ.
فكانتْ فِى أحضانىَ..
ترى الكونَ منيراً..
وهجرتْ الأوجاعَ..
وكستْ شفتيهَا..
إبتساماتٌ..
ووجههَا نضرةٌ..
زاهيةْ.
وعندمَا أردتُ..
أنْ أرتمِى..
بين نهديهَا..
حتى أخلعُ عندهَا ..
أوجاعىَ..
مستأنساً بهَا..
فرتْ هاربةٌ..
غيرَ مباليةْ.
وأعلنتْ أنهَا..
إتخذتنىَ مجردَ..
مُضمداً لجراحِهَا..
ليسَ إلاَّ..
وأننِى فِى نظرهَا..
شجرةُ من الثمارِ..
عاريةْ.
مجردُ..
كسرةُ خبزٍ..
لا قيمةَ لهَا..
تَقَوَتَتْ بِهَا فِى..
لحظاتِ ضَعفهَا..
التى ولَّتْ فِى الأيامِ..
الماضيةْ.
وأنهَا الآنَ..
تبحثُ عنْ ..
من يَمْنَحُهَا..
من الملبسِ..
الحريرَ..
ومنَ المشربِ..
الماءَ الغديرْ..
والقصورِ..
والذهبِ..
حياةٌ تملأهَا ..
الرفاهيةْ.
وأنَا لستُ ..
ذاكَ الذِى تبغيهِ..
فأنا مجردُ رجلٍ..
كل ما يملكهُ..
حبٌ وحنانٌ ودفئٌ..
ومشاعرُ عندَ أمثالِهَِا..
مجردُ أشياءٍ..
باليةْ.

محمدزكى
أبوحمـــــزه
M.Z
007

سكت الكــــــــــلام.


سكت الكــــــــــلام.

سكت الكــــــــــــلام..
وهربت الكلمات.. 
دون أن تلقى ..
قبل هروبها..
حتى علىَّ..
الســــــــــــــــــــــلامْ.
نعم فنحن ..
فى حضرة ..
أغلا البشر..
سيدة الحسن..
ووجه القمر..
أميرة الأحــــــــــــــــــلام.
سيدتى ..
نعم..
سيدتى حتى الممات..
لقد خلفتِ بعدكِ..
رجلٌ يركنُ للسكاتْ..
ولا يجدُ على..
الارضِ بعدكِ..
من البشر..
غير الخبثاء ..
واللـــــــــــــــــــــــئام.
فقد كنتِ..
فى عمرى..
قرة العين..
ونبعُ الحنانِ..
وللمودة والطمأنية..
غصن الزيتون ..
والحمــــــــــــــــــــام.
كيف أذكرك..
ولست أنساكِ..
فأسمك محفور..
على شفتى..
باكٍ أو ضاحكٍ أو شاكِ..
ســــــــــــــــــــــواء..
نعم فأنت الدمعة..
والإبتســـــــــــــام.
كل المشاعر أنت؛
وبعد رحيلك..
مات الحب..
وإنتحر الأمان..
وورث نور قلبك..
من بعدكِ..
فى قلبى..
الظــــــــــــــــــــــلام.

أمـــــــــــــــــــــــــــــــى..

إشتقتكِ إشتياقُ ..
لا توجد فى الأبجديةِ..
أحـــــرفٌ تصفـــــه..
فحقاً كلما ..
أريد أن أحاكيكى..
يخوننى القلم..
وتتمزق الأوراق..
وتشنق على ..
لسانى البلاغة..
ويسكت كل..
الكـــــــــــــــــــــــــــــــــــلام.

محمدزكى
أبوحـــــــمزه
M.Z
007

الثلاثاء، 18 مارس 2014

قطار الاقدار



قـطـــــــــــــــــار الأقــــدار.



الحــــــــــــــبُ..


قـــــــــــــــــــــــدرٌ؛


من مئاتِ المئاتِ..


من الأقــــدارْ ؛


يركبُ معنَا..


عربةٍ من ..


عرباتٍ كثيرةٍ..


بقطـــــــــــــــارْ.


ونحنُ نركبُ..


تلكَ العــــرباتِ..


ونبحثُ عنهُ..


ولا ندرى مكانهِ..


مهمَا طالَ بنَا..


المشــــــــــوارْ.


وعندمـــَايحينُ وقتُ ..


عشــــــــــقنَا..


نجلسُ بجوارهِ..


فى العربةِ المقدرةِ..


التى لهَا يوماً..


لمْ نخــــــــــــتارْ.


ونعيشُلحظاتِ العشقِ..


بكلِّ إهتزازاتِهَا..


بينَ صعودٍ وهبوطٍ..


وليلٍ طـــــــويلٍ..


ونهــــــــــــــــارْ.


وأنا متنقلٌ ..


من عربةٍ إلى أخرَى..


أبحثُ وأبحثُ..


وهيهاتَ هياتَ..


أنْ أجـــــــــدَهُ..


أكــــــادُ أُجَــــنَّ..


ويقتلنى طولُ..


الإنتظــــــــــــــــــــارْ.


ربمــــا الحبَّ..


يجلسُ بجوارىَ..


متبسماً..


فى وجهىَ ولاأراهُ..


فليسَ فىِ..


يدىَّ إتخاذُ..


القــــــــــرارْ.


ولن ألوم َنفسىَ..


فلا ملامةٍ علىَّ ..


ولا الهوى يُـــلامُ..


فهوَ كمَا..


الـــــــــــــــروحِ..


ســــــــرٌ عظيمٌ..


من الأســـــــرارْ.


سأغادرُ فىِ..


أولِ محطةٍ..


عــــــــرباتهِ كُلهَا..


ربمَا يكونُ الحبُ..


مقدراً لىَ..


حقاً..


لكنَّ ليسَ فِى ذاكَ..


القطـــــــــــــــــــــــــــــــــارْ.


محمدزكى
أبوحمـــــــزه
M.Z
007

الأحد، 16 مارس 2014

أود أن أصــــــرخ..



أود أن أصرخ..

معبراً عما يعترينى ..

من براكين وإضطراب.

فأنا إنسان..

لا يحيا أبداً..

بلا وليفة..

تكون لى ..

كل الأحباب.

حاولت أن ..

أشغل حالى؛

وأخفى مايجرى..

من عراكٍ ببالى؛

وأكتفى ..

بكثرة الأصحاب.

لكن ..

هيهات هيهات..

فالعشق ..

يجرى بدمى..

ولا أكون أنا أنا..

بلا تاء تأنيث..

تعيد لكهولتى ..

الروح والشباب.

فأنا متيم..

وقلبى ..

يملأه الشجن؛

والحب لى دين..

وأسكنه وطــــن..

والمرأة لأرضى..

المجدبة القفراء..

المطر فى السحاب.

أبات الليل متيقظا..

متلحفا وحــــــدتى؛

باحثا عن ..

حلمى بإمرأة ..

أتمنى أن أراها..

واقـــــــع ..

لا كسراب.

فمتى أرى الحلم..

وأنا فى يقظتى؟؟

وألمسها بيدى..

وأحتضنها بين نبضاتى؟؟

لذا أدعـــــــو..

أن يحققه لى..

بقدرته رب الأرباب.




محمدزكى

أبوحمـــــــزه

M.Z

007

الخميس، 13 مارس 2014

منْ يُعَرِفُهَا؟!



فى حديث راقٍ ..

بينى وبين ..

شاعرة..

(( من دولة شقيقة))

طلبت منى ..

أن أتحدث أنا عن وطنى مـرة؛

وتتحدث هى عن وطنها مـرة؛

ومن أحسن الحديث والتعبير..

يقوم الآخر بزيارة إليه فى وطنه..

إكراما لحسن تعبيره عن بـــلاده.




وعليه قلت..

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

منْ يُعَرِفُهَا؟!




كيف تتطلبين منى..

ياسيدتى..

بكل براءة وسذاجة..

تُحْسَــــدينَ عَلَيَّهَا..

بـــــــــــــــــــلادِىَ..

أنْ أُعَرِفُــــــــــــــــــــــــهَا ؟!




فهى ..

علمٌ ونورٌ ونارٌ..

القاصى قبل الدانى..

والعادى قبل الفادى..

يعرفُــــــــــــــــــــــــــــــــهَا.




ومن أكون أنا..

كى أخط بقلمى..

كلمات تحويها..

فهى أكبر من..

ألف ألف مثلى..

أن يرسمها..

أو حتى يوْصِفُـــــــــــــــهَا.




وطنى يهواهُ كلُّ ..

ذِى قلبٍ..

يعطى الحق حقهُ؛

والقلمُ والورقُ..

يعجزَا أنْ يُحْصِيَا..

معارفُـــــــــــــــــــــــــــــــهَا.




التاريخُ حارَ فِى ..

جمعِ وتدوينَ أمْجَادِهــا..

لكنَّ..

الأهرامُ تشهدُ..

والنيلُ يحــكِى..

وأبى الهـــــولِ ..

يقفُ باسمٌ وهو..

يحرسُـــــــــــــــــــــــــــــهَا.




أرضٌ جمعتْ ..

الأديانَ قاطبةً..

يوسفُ ..

وزيرهَا المنشودْ..

والكليمُ موسَى ..

بها مـــــــولـــــودْ..

والعذراء تلجأ إليها ..

بولدها الـــــــمرصود..

وســــــــــيد الخلق ..

يُسْـــــــــــرَا بهِ على..

مَشَـــــــــــــــــــــــــــــارِفُهَا.




درة ..

فى عُقْدِ الأرضِ..

تزدانـــــــــــــــــهُ..

وكـــيف للأرضِ ..

أن تُحْفَـــــــــــظَْ..

دُونِــــــــــــــــــهَا..

فــــــــربِ الأرضِ..

هــــــو مــؤَمِنُهَا..

وحافظُــــــــــــــــــــــــــهَا.




ودونَ فخـــــــــــرٍ..

أيوجدُ وطـــــــــنٌ..

ذُكِـرَ فى القـرءانِ..

كَذِكْرِهَـــــــــــــَا؟؟!!

فيكــــــــــــــــفينا..

أن ربَّ الـــــــدُنْيَا..

فى محكمِ التنزيلِ..

((مِصْـــــــــــــــــــــرُ))..

بتكـــــرارِِ الذكـــــرِ ..

والتأمينْ الإلاهــىُّ..

مُشَرِفــــــــــــــــُـــــــــــــــــــــهَا.




محمدزكى

أبوحمـزه
M.Z
007