عندما رأيتُ إعْجَابُكِ بكلماتِى..
وقرأتُ تعليقُكِ الرزينْ الدقيقْ.
أيقنتُ أنكِ ذَاتُ حِسٍ مرهفٍ ..
كائنٌ ملائكىٌ رقيقْ.
فتطلعتُ إلى معرفةُ من هى؟؟
مالكةُ العينِ ذاتَ البريقْ.
وعندَ أولَ همسةٍ فى الهاتفِ..
تسَارعتْ نبضاتى..
وإشتعلَ فى أعماقِى حريقْ.
وأسرعتُ الخُطَا إِليكِ..
دونَ أنْ أُشْعِرَكِ..
وكأنكِ أنتِ منْ تَخْطِينَ إِلىَّ الطريقْ.
وعِندمَا جَمَعَنَا اللقاءْ؛
وتَنَفَستْ مشاعرِى الصُعَداءْ؛
شعرتُ بإحْسَاسٍ لمْ..
أذقُهُ..
من زمنٍ سحيقْ.
وإقتربنَا وتبارتْ الخُطا لتَجْمَعْنَا..
وعند أول لحظةِ لقا..
أصبحتُ فِى أحضانُكِ كَمَا الغريقْ.
ماعدتُ آبه إنْ كنتِ فتاةٌ من بسطاءِ القومِ؛
أو من أصلٍ عريقْ.
أوكنتِ بلا عشيرةٍ؛
أو كانَ لكِ منَ الأصدقاءِ ألفَ ألفَ صديقْ.
أو كنتِ تعلمينَ فنونِ الرقص أو الهوى؛
أم تجهلينَ حتَى الفرقَ بينَ الصخرِ والعقيقْ.
وحتى لو كنتِ لا تعلمينَ حِيَلَ النساءِفى العشقِ..
من قبلاتٍ وأحضانٍ ومداعبةِ العاشقةُ للعشيقْ.
فأنا ياأميرتى:
تَوَجْتُكِ على عرشِ قلبِىَ أنا؛
كمَا تُتَوَجُ الأميراتِ؛
على دونِهَا منَ..
النساءِ والإماءِ والرقيقْ.
أبو حمــــــــــزه
007

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق