وفى منتصف أول الطريق توقفت..
وقالت:
لن أكمل معك المسير.
فأنت لست من كنت أرجوه..
فلست أنت الرجل الخطير.
وكانت صادمة لى..
بهذ القرار وتلك القسوة وذاك النعبير!!
فقلت لها:
ما تقصدين بالرجولة والخطورة..
أهى سمات شخصية ..
أم دهاء فى المكر والتدبير؟
فبهت الذى كفر..
ولم تنطق بكلمة تريح القلب..
ولا حتى حرف تفسير.
وهنا
أدرت لها ظهرى..
وقررت لها من حياتى التطهير.
وقلت حمدا لك ياربى..
ماأردت أن أضيع..
مع إمرأة غير صادقة ..
من أيامى الكثير.
وقد أراحنى إلاهى..
من مشقة طول السير..
فى ظلمة الدرب العسير.
إفهمنى شكراً.
أبوحمزه
007
MZ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق