القصيدة الخامسة
التى تنشر فى جريدة القاهرة
العدد704
الصادر بتاريخ اليوم الثلاثاء
6 من صفر 1435هجرية
الموافق
10ديسمبر2013ميلادية
قصيدة
إنتحار بإنتحار
إنتحار ٌبإنتحارْ.
مللتُ كثرةُ تَرَدُدِكِ ..
فنجمكِ كلَّ يومٍ بمدارٍ؛
وطالَ عليَّ لكِ الإنتظارْ.
فأنتِ اليومَ هائمةٌ..
وغداً هاجرةُ ..
وبعد غدٍ..
لهذهِ الكرةُ تكرارٌ وتكرارْ.
طالمَا إلتمستُ لكِ..
بديلٌ عن العذرِ الواحدِ..
آلآفٌ مؤلفةٌ من الأعذارْ.
فقد قالها كاظمٌ من قبلى:
((لوْ كنتُ ذَا ترفٍ ما كنتِ رافضة حبى))
وأكررهَا أنَا منْ ألمىَ ..
المالُ فى زمننَا حَرَرَ العبيدَ..
وقيدَ فينَا الأَحْــــــــــرَارْ.
نعمْ..
لقدْ مزقتى كلَّ آياتِ الإيمانِ بالحبِ..
فى دستورِ مدينتنَا؛
وسجنتنى بلا حكمٍ بلاقانونٍ..
فى مدينةٍ من نارْ.
مدينةٌ يكفرُ أهلهَا ..
بالحبِ والعشقِ..
فلا عقيدةٌ لديهمْ..
فدينهمْ الدرهمُ والدينارْ.
ملعونً ذاكَ الفقرَ..
الذى آيسكِ منىَ؛
فلمْ أختارهُ رفيقاً..
بل هوَ قدرٌ من الأقدارْ.
وطَالمَا أصْدرتِى حُكْمُكِ..
بإعدامِ حبىِ؛
مخلفةً بقايايَا تنزفُ عشقاً؛
والعشقُ فى مدينتكمْ..
عارٌ وعَـــــــــــــــوارْ.
فأعلنهَا:
إنِى سأذبحِ قلبِىَ؛
بأخرى سيدتِى..
رغمْ أنَّ حياتِى بغيركِ..
أصعبُ قرارْ.
فقرارى ياقاتلتى هو:
الموتُ حياً ..
فى قلبِ سيدةٍ غيركِ؛
فهوَ..
إنتحـــــــارٌ بإنتحـــــــــارْ.
أبوحـــــمزه.
007
MZ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق