طوفان من حنين.
وخبأتك برفق..
وسط طوفان من حنين.
وأقسمت بربى وربك عليك ..
ألا ترحلين.
كلما أتخيلك مغادرة مدينتى..
تزلزلنى أعاصير هجرك..
كيف هذا؟؟!!
ألا تشعرين؟!
سيدتى رفقا رفقا رفقا..
كيف لكِ أن تغادرى مدينتى؟!
وأنتِ في دستورها..
شرع ودين.
كيف المسير دونك فى دروبها؟!
كيف ستزهر دونك أشجارها؟!
كيف القانون فى غيابك يحكم أهلها؟!
فبرحيلك..
ستُهْجر الدروب..
وتَمُوت الأشجار..
وتُغَلَلُ كلَُ القوانين.
فهل بعد كل تلك الأنواء..
التى رسمتها لك لوحة..
فجة الملامح..
ستمضى مصرة..
وتهجرين؟
فإن كنت على الذهاب عازمة..
فأخبرينى ..
إلى أي المدن المنكوبة..
ستنزحين؟
كى أرسل لأهلها..
خطاب تحذير..
بأن يعلموا..
أنك مجرد قانون طارئ..
سيلغى بعد حين.
وألا يجعلوكى دستورا لمدينتهم..
لأنك عندما تعلنين الثورة والرحيل..
بأى شيئ حينها..
لا تأبهين.
وإن إتخذوكى رغم تحذيرى..
شرعا لهم..
فسأبعث إليهم..
جيشا على رأسه..
قلبى الحزين.
ينهى إسطورتك الغجرية ..
ويدمر كل دفاترك وقوانينك الهمجية؛
ويعلن إستقلال كل البلاد..
من طوفانك المنعوت..
بالحنين.
أبوحمزه
007
MZ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق