الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

قطار رحيلكِ


قطار رحيلكِ.

صفقت لك حينها بحرارةٍ ..
وبلا أدنى ضجر..
عندما زففتى لى..
بإبتسامتك الساحرة الخبر.
يوم أن حزمتى حقائبك كلها..
وإتخذت بكل قسوة ..
قرار البعد والسفر.
صدمتكِ بابتسامةٍ ..
على الشفاه صافيةٍ؛
ولكن قلبى كان بداخلى..
قد تمزق وإحتضر.
وخَدَعَتْكِ إبتسامتى..
فبكيتى ألما..
لكن رحيلك عن مدينتى جفف نهرى ..
وما بقى منه من ماء..
قد إعتكر.
وكيف لا وكنتى كل أملى فى الحياه..
فببعدك عنى غابت شمسى..
وإنزوى من سمائى القمر.
وأُخفى دمعاتى وأناتى كلها أمامك..
وأقف رافع الهامة منتشياَ..
كأسدٍ على فريسته قد إنتصر.
لكنى ذبيح أنزف من عيونى دما..
وفى غابة الحب ..
زهرتى ذبلت..
وأوراقى سقطت من أغصان الشجر.
ووجدت أنى كنت عصفور..
حر طليق..
لكن أحب صقر..
وبين مخالبه قد إنتحر. 
ولن أعلن موتى الآن بين الرفاق سيدتى..
ولكن أقسم برب القلوب ..
أن خبر موتى فى صفير قطار رحيلك ..
قد ذاع وإنتشر.

أبوحمزه
007
MZ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق