غزال ضاع منى فمن ذا يعيد؟
وآه وألف ألف آه من ذاك البعيد.
يغتالنى حسنه الفتان إغتيالا؛
وأنتظر وصلهِ كل يوم..
ووصله لىَ يوم عيد.
فيا غزال فى الأحراش متفلت..
صيدكِ سهلٌ علىَّ ..
لكنى لا يرضينى فى الحب..
الإكراه والوعيد.
فإن لم تأتِ راغباً فىَّ ..
فلا عوز لغزال ..
لا يحتوينى..
كدمهِ يجرى فى الوريد.
إفهمنى شكراً.
أبوحمزه
007
MZ
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق