بضع واربعون عاما ..
مرت سريعا..
بين..
لا و نعم.
وكأن شيئا لم يكن.
تكرار فتكرار..
جراح ونزف وألم.
ورغم كثرة غزواتى..
على قبيلة النساء..
والتى كانت ..
حروب كالحمم.
لم أمل تكرار..
الإغارة عليهن..
فهن فى حياتى..
النقمة والنعم.
لم أسال نفسى ذات يوما..
من الخاسر ومن المنتصر؟؟
فوصلهن وإن كان فى حرب..
عندى كما النغم.
وأنا رجل أهوى الصعاب؛
والمرأة أراها..
قمة شاهقة؛
ولكنى مغرم..
بإعتلاء القمم.
أبوحمزه
007
MZ
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق