الخميس، 27 فبراير 2014

كما الهواء


كما الهواء.

إنها تحيطنى..
من كل جهة ..
لأنها فى تكوينى..
كما الهواء.
وتتفلت منى ..
كلما أوشكت أن ..
أمسك بها..
أو إقتربت منها..
وتفر مختفيةً..
وقتما تشاء.
وأرصد تلألأ عينيها ..
بين النجوم البعيدة..
فى عتمة السماء.
وأقتفى رنين صوتها..
وصداه فى إذنى ..
لحن يتردد..
نهاراً ومساءْ.
فحبيبة قلبى..
ليست كأى إمرأة ..
من عشائر النساء.
فإنها..
الرهبة والروعة..
الجمال والدلال..
الصمت والكلام..
الهدوء والغوغاء.
فهى حلم يراودنى..
فى يقظتى..
نعم فهى تطاردنى..
كظلى ..
أينما كان المسير..
ياله من شقاء.
أن تراها ولا تراها!!
تحدثها ولا تلقاها!!
تلمسها ..
ولا تلحق خطاها؛
فحبيبتى..
جنية ..
ملامحها الإختفاء.

أبوحمزه
محمدزكى
007
MZ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق