لستُ ذا ترفٍ.
وأقولها :
يقتلنى إليكِ الإشتياقْ؛
فما إنتظرتُ غيركِ..
ذاتَ يومٍ ..
ولا أدمى مقلتىَّ..
من قبل الفراقْ.
قد كنتُ أغادرهنَّ ..
واحدةً تلوَ أخرى..
ولا يصبينى ألمٌ ولا ندمٌ..
ولا يذيبنى الإحتراقْْ.
فقد كنَّ كلهنَّ ..
لدىَّ سواءْ..
إلى أن صادفتكِ أنتِ..
فأنتِ منْ أنسانىَ..
الأهل والأحبة والرفاقْ.
نعم ؛
لقد أدمنتُ قربكِ..
وعندمَا رحلتِ عنىَ..
أصبح يومى..
كأمسى كغدى ..
وأنا كجوادٍ منهكٍ..
يلهثُ فى سباقْ.
أعدُو اليكِ كلَّ يومٍ..
وأنتِ منى تهربينَ..
فقد أعْلَنْتِ تَرْكىَ..
دونَ أنْ تأبهينَ..
كمْ أنَا مشتاقْ.
ولكِ كلَّ الحقَ..
فلما تربطينَ قدركِ..
برجلٍ منهكٍ معدمٍ..
ليس ذا ترفٍ..
لايملكُ إلا..
قلبهُ الخفاقْ.
وهذا فى زماننَا ..
ليس ذا ثمنٍ؛
فهذا زمنُ ..
الدولارِ والدينار..
والألماس البراق.
فأنا مسمومٌ بكِ قاتلتى..
وكشفُ دائىَ..
ليسَ لهُ إلاكِ منْ..
ترياقْ.
فعذراً حبيبتِى..
أنى قدْ أطلتُ عليكِ ..
بشكوتى..
لكنَّ الحنينَ اليكِ..
يفترسنى..
فعذراً ووداعاً..
ياصاحبةُ..
أجملِ أجملِِ ..
الأحداقْ.
أبوحمزه
007
MZ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق