الخميس، 27 فبراير 2014

هى ذاتها


هى ذاتها.

من بضع أيام لاأذكر..
كم كان هو عددها .
حدثنى صديقى ..
أنه تقابل مع إمرأة ..
لا يعلم كونها.
وأول ما رآها ..
تذكرنى ..
بريق فى عينها.
فهاتفنى سريعا..
وأرسل لى بإسمها.
وقال لى :
تلك التى من زمن..
تبحث عنها.
قلت له لما ؟؟!
قال :
إنها ذات الجاذبية..
التى عنها تتحدث؛
والقوام الذى عنه..
فى مخيلتك تبحث؛
والقلب الذى..
من شوقك له..
عمراً تلهث؛
وأقسم لى بالله ..
أنها هى هى ذاتها.
فقلت له:
حقا إنى أعشق..
ذاك الإسم..
فهل أريتنى لها..
صورة تبين رسمها؟
وعندما بعث لى صورتها..
تلعثم الضوء فى عينى..
كما لو أن البرق ..
أضاء من وجهها.
وقلت له بالله عليك..
خلى بينى وبينها.
أود أن أراها..
ولو لمرة واحدة..
وأموت بعدها.
فوعد وأقسم لى..
أنه سيبحث ..
كيف السبيل للقائها.
ومنذ ذاك اليوم..
وأنا تتخبط دقات قلبى..
متنازعة لإشتياقها.
وشد النوم الرحال..
هاجر عينى..
وخلف لى..
أحلام يقظتى بها.
وأدعو كل يوم..
أن تكون هى التى..
ستضئ لى الكون ..
بطلة منها..
وبسمة من ثغرها.

أبوحمزه
محمدزكى
007
MZ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق