كلمات فُكاهية
عن الحسد واللى عمله فىَّ.
وده مش كلام هلس..
لكنها قصة من الواقع مروية.
إمبارح بعد صلاة الجمعة والأحاسيس الربانية..
واحد أخد الشبشب بتاعى ذو الماركة العالمية..
ويسيبلى شبشب مكانه جلدته مهرية.
قلت أنا :عادى غلطة بتحصل كتير وعادية.
أوم إنهاره فى صلاة الضهر قبل العصرية..
فى جامع تانى فى منطقة راقية حضارية؛
واحد يسرق الجزمة الجامدة بتاعتى البونية.
وإدارة المسجد تتعطف وتحن علىَّ..
بكروكس مستخدم هدية.
بعدها بساعة إلا شوية..
الساعة بتاعتى الكلاسيكية..
تقف من غير أى أسباب جوهرية؛
كأنها يعنى من عين الحسود مستحية؟؟!!
تعتقدم دى صدف؟؟
وإلا عين الحسود كانت قوية ومفترية؟؟
على فكرة دى مش قصيدة شعرية..
دى حقيقة فعلية.
وحاموت وأعرف مين ..
صاحب وإلا صاحبة ..
العين الفولاذية.
إحسدنى شكراً.
أبوحمزه.
محمدزكى
007
MZ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق