الاثنين، 11 مارس 2013

سورياِ


ســــــــــــوريا

ياأخت النضال..
أشعلتِ نار الحنين فىَّ..
لأنال الشهادة وأصبح من الشهـداء.

ذكرتنى برجولتنا التى..
 ظننت يوما ..
أنها ماتت ..أو أصبحت عرجاء.

لا مازالت أحيا ؛
وفى عروقى تجرى دماء..
كلها شرف وعزة وإباء.

فأنا رغم كل الهوان فى وطنى ..
قلبى ينبض حمية وكبرياء.

ياسوريا:
طفلك الصغيرالشهيد..
المقتول غدرا..هو طفلى ؛
وأنا عليه.. كلى حزن ورثـــاء.

فإن مات يومنا هذا فيه  ..
فأنا يقينى فى ربى..
بغد ساطع..
يغلفه الرجـاء.

وحنينى لأمة عظيمة..
تهابها ألأمم..
قد درستها فى كتب التاريخ ..
لن يذهب أبداهباء.

فانا مصرى وعربى ..
ووجهى منحوتة به سمات ..
عنترة وفرعون وأبى الدرداء.

فلن ننساكى ياسوريا ..
ياأخت الكفاح والنضال..
ويشهد على الإخوة..
زمن السادات آخر العظماء.

أبوحمــــــــــــــــــزه
007

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق