الأحد، 15 يوليو 2012

الكوبـــــــــــــــــــــــــــــــــــرا


2012· January 21 

(الـكـــــــــــــــــــــــوبــرا)



بعد الفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــراق ...

الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزين؛

عندى سؤال فلا ..

تتعجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبين...



كيف يا أنتى ..

تتلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــونين؟؟؟




من حقك يا أنت ...أن تجيبـــــــى

وأتوقعك ....

ألا تجـــــــــــــــــــــــــــــــــــيبين.




كيف كنت بالامس ...معى..؟

واليوم مع ....ذاك

وغدا مع ........

آخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرين؟؟!!




أبالحب والأحاسيس

والأشواق ..

ترتسم الضحكات على شفتيك

أنك كنت بها.. 

تلعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــبين!!!




لما الجحود مخطوط على جبينك؟؟

يا إمرأة دون كل الحريم

يسعدها...أن ترى

الدموع فى عيون

العاشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقين.!!!



اليوم بيضاء

وبالأمس

سوداء

وغدا رقطاء

كيف كل هذه

الألوان

والانواء

فى حواياها

تعيشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــين؟؟!!




سامةٌ وقاتلةٌ

أنتِ فلا .....

تغضـــــــــــــــــــــــــــــــــبين

كما ...الحرباء

بلا أحاسيس

كما الصخر. 

ولاالصخرأنتِ!! 

فالصخور تغضب؛

أن إليها.. 

تنُسْـــــَـــــــــــــــــــــــــــبينْ.



مالى أحادثك

وبكل الذهول الى كلماتى

تنظـــــــــــــــــــــــــــــــــرين؟؟



كأنما أصف مخلوقة

أخرى

وبكل البلاهة عنها

تســــــــــــــــــــــــــــــــتفسرين!!




نعم انتِ كل مافى تلك 

السمات تسمعــــــــــــــــــــــــين.



أأسأت التعبير!!

أم أسأت وصف كثرة

التغيير!!

أم ماذا كنت عن

ذاتك

تعـــــــــــــــــــــــــــــــــــرفين؟؟؟




فلا قلب لك..

ولا بصيرة..

ولا عقيدة..

أو 

ديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن.




أنت

أفعى...(كوبرا)

أى أنك :

حتى....

لست..

مثل كل..

الثعــــــــــــــــــــــــــــــــــابين.




وأخـــــــــــــــــــــــــــــــــــيراً

لماذا عن ســــــــــــــــؤالى

لا تجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيبين؟؟؟

أم ياترى ذاك الصمت


الرهيب؛..


الذى يسبق..


لحظة..


فيها..


تلدغيــــــــــــــــــــــــــــــن؟!!



أبوحمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزه

007

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق