2012-April -7
ســــــــــــؤال بألـــــــــــف ســـــــــــــــــــــــــؤال؟؟؟
كل يوم..
يسألوننى ..
ألف ألف سؤال.
والسؤال واحد,
والسائلون.. كُثرٌ
نساءٌ ورجــــــــــال.
ويدور السؤال حول..
شئٍ واحـــــــــــــــــــــــــدٍ
هل الرجوعُ إليها مُحـــــــــــال؟!!
وكل مرة أكرر إجابة سؤالهم..
إجابة واحـــــــــــــــــــــــــــــــــدة
إنه درب من خيــــــــــــــــــــــــــــــــــال.
نعم تراودنى نبضاتى عليها.
وتشدنى أنواء الحنين إلى عينيها.
فماكان رغم أنه قد هـــــــــــــــــــــان..
فهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو..
عمر وسنين طـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوال.
ثم يتكرر السؤال..
فأردد..
يارفاقى رفقا بـــــــــى.
فانا ملكوم بحبهــــــــــــا..
وأبحث عن شفــــــــــــــــاء..
من مـــــــــــــــــــرض ....عضال.
عندما أخلو مع ذاتى
وتنادينى بصوتها ذكرياتى
وأتذكر الماضى
وأفزع خوفا من ألآتى
هذا.. توصيف ماأنا به من حال.
أقف وأنادى...
أبا حمزه
تريث ...سيدى
فهى : من أنت.. عليها هــــان
ورمت وراء ظــــــــهرهـــــــا
مارأته فى عينيك من أحـــــــــزان.
ومضت دون ان تـــــــــــــــــــــــــتردد؛
او تنطق بكلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة؛
وداع تُقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال.
وهنا أتذكر كل مآسيها؛
وأكره أن أتذكر حكاويها؛
فليست هى من تستــــــــــحق..
منى ..حتى على السائليـــــــــــــن..
أن..
أُجيب الســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤال.
جالست مائة الف إمرأه؛
وإرتميت فى أحضانهن..
رغم أن الشيوع فى الحب
عندى..
ماأبشعـــــــــــــــــــــــــــــــه.
ولكن كنت أبحث..
عن إمرأة.؛
تمحو من مخيلتى..
ما بقى من...
هاجرتى
من ظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلال.
وهاأنا..
أتنفس الصعداء؛
وأقوول:
لكل من يسأل..عنها..
ياسادة:
حبها فى قلبى
كان..
كطعنة من خنجر؛
إستنفزتنى وإستنفرتنى؛
فهل هناك..
من يشتاق..
الى طعنة..أخرى
من خنجر..قَتْــــــــــــــــــــــــــــال؟؟!!!
أبـــــــــــوحمـــــــــــــــــــــــــــزه
007

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق