الأحد، 8 يوليو 2012

قنديــــــــــــل اللعنــــــــات



قنـــــــــديــــــــــــــل اللعنــــــــــــــــــات




طيـــــــلة 

عمرى أحلــم 

بالقنــــــــــــــديل 

الســــــــــــــــــــحرى

الذى حدثتــــــــــنى عنه

جدتـــــــــــــــــــــــــــــــى فى 

الحكـــــــــــايــــــــــــــــــــــــــــات


ذاك الــــــــذى 

يخـــــرج منــــــــه 

مــــــــارد عمـــــــلاق 

محبـــــــوس فيـــــــه من

ســــــــــــــــــــــــــنـــــــــــوات


يخــــــرج يقــول 

لبيـــــــــك بين يديــك

أمـــــــــرك مطـــــــــــــاع

أنــــــا مــــــــــــــــــــــــــــــن 

سيلبــــــــــــــــــــــى لــــــــــــك
أحلامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك

فـــــــــــــــــــــــــــى

 لحظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات


ومـــــــــــرت 

الأيــام وألأعــوام

حتى تــوارى حلمــى

فى قبــــــر ذاكرتـــــــــــى

حتى ظنــــــــنت أنـــــــــــــه

قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات.




وذات يــــــوم 

قابلــــــــــــــــــت

تلك المــــــــــــــــــرأة

التــــــــــــــــــــــــــــــــــى 

أهدتــــــــــــــــــــــــــــنى ذاك

القنديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

وأعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــادت لى به

ألإبتســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامات.


وقبلت الهدية 

منـــــــها ســـعيدا

وفركــــت جــــــــــدران 

القنديــــــــــــــــــــــــــــــل

باحـــــثا عـــــــــــــــــــــــــــــن 

عفريـــــــــــــــت السعـــــــــــــادة 

ومحقـــــــــــق 
ألأمنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيات.




فإذا بالمــــــارد:

جنيــــــــــــــــــــــــة!!

خــــــرجت من قبوهـــا

ففرحت ظنا..  أنهــــــــــــــــا

ستلبى لى كــــــــــــــــــــــل

أحلامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى؛

وتمســــــــــــــــح عن عينـــــــــــــــى

كــــل الدمعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات.

بنيتُ قصورا من أحلامى
ظانا أنها
ستبنيها فى طرفة
عين
وتنسينى كل
الآهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات.

لكن كل ظنـــونى 

كانت هبـــــــــــــــــــاءاً

فهى كانت تبحــــــــــــــــث

عن من يخرجهـــــــــــــــــــــــا

من قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبوها

وتدخله مكانهـــــــــــــــــــــــــــــــــــا

كمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

تغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدر 

الجنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات .


وهذا ماكـــان

أدخلتنى مكانها

وأصبحــت حبيــــسا

مكبـــلا بذكرياتــــــــــــــى

داخل جــــــــــــــــــــــــــــدران 

قنديــــــــــــــــــــــــــل اللعنـــــــــــــــــــــــــــــــات.




أبــــوحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزه




007
















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق