قنـــــــــديــــــــــــــل اللعنــــــــــــــــــات
طيـــــــلة
عمرى أحلــم
بالقنــــــــــــــديل
الســــــــــــــــــــحرى
الذى حدثتــــــــــنى عنه
جدتـــــــــــــــــــــــــــــــى فى
الحكـــــــــــايــــــــــــــــــــــــــــات
ذاك الــــــــذى
يخـــــرج منــــــــه
مــــــــارد عمـــــــلاق
محبـــــــوس فيـــــــه من
ســــــــــــــــــــــــــنـــــــــــوات
يخــــــرج يقــول
لبيـــــــــك بين يديــك
أمـــــــــرك مطـــــــــــــاع
أنــــــا مــــــــــــــــــــــــــــــن
سيلبــــــــــــــــــــــى لــــــــــــك
أحلامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
فـــــــــــــــــــــــــــى
لحظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات
ومـــــــــــرت
الأيــام وألأعــوام
حتى تــوارى حلمــى
فى قبــــــر ذاكرتـــــــــــى
حتى ظنــــــــنت أنـــــــــــــه
قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات.
وذات يــــــوم
قابلــــــــــــــــــت
تلك المــــــــــــــــــرأة
التــــــــــــــــــــــــــــــــــى
أهدتــــــــــــــــــــــــــــنى ذاك
القنديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
وأعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــادت لى به
ألإبتســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامات.
وقبلت الهدية
منـــــــها ســـعيدا
وفركــــت جــــــــــدران
القنديــــــــــــــــــــــــــــــل
باحـــــثا عـــــــــــــــــــــــــــــن
عفريـــــــــــــــت السعـــــــــــــادة
ومحقـــــــــــق
ألأمنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيات.
فإذا بالمــــــارد:
جنيــــــــــــــــــــــــة!!
خــــــرجت من قبوهـــا
ففرحت ظنا.. أنهــــــــــــــــا
ستلبى لى كــــــــــــــــــــــل
أحلامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى؛
وتمســــــــــــــــح عن عينـــــــــــــــى
كــــل الدمعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات.
بنيتُ قصورا من أحلامى
ظانا أنها
ستبنيها فى طرفة
عين
وتنسينى كل
الآهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات.
لكن كل ظنـــونى
كانت هبـــــــــــــــــــاءاً
فهى كانت تبحــــــــــــــــث
عن من يخرجهـــــــــــــــــــــــا
من قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبوها
وتدخله مكانهـــــــــــــــــــــــــــــــــــا
كمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
تغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدر
الجنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات .
وهذا ماكـــان
أدخلتنى مكانها
وأصبحــت حبيــــسا
مكبـــلا بذكرياتــــــــــــــى
داخل جــــــــــــــــــــــــــــدران
قنديــــــــــــــــــــــــــل اللعنـــــــــــــــــــــــــــــــات.
أبــــوحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزه
007
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق