قصتى الآخيرة.
أنتِ أنتِ التى..
أوقدت قىَّ نارى..
وفجرتْ أنوثتكِ..
براكينٌ من إشتيقى..
ولوعــــــــــــــتِى.
فلا كَبَلْتِ يدىَّ..
بأساورَ كلمةِ..
أُحِــــــــــــــبُكَ؛
ولا أطلقتِ سراحىَ..
بهجرانِكِ.. ووهبتنِى ..
حــــــــــــــــــــريتِى.
كل ماأرجوهُ..
أنــــــــــــــــتِ؛
فأنتِ الوطــــنْ؛
وقلبكِ لىَ السـكنْ؛
ألاعلمتنِى كيفَ..
الترحالُ منْ..
مدينتــــــــــــــــِى.
كيف أناديكِى؟!
تَكَسَرَ القلمُ ..
وعجزَ البيانُ..
عن وصفــكِ..
وتنتحر الحروف..
عندما تروادنى..
هلاوسُ أن ألقبك..
بغيرِ كلمةُ ..
حبيبتـــــــــــــــــــِـى.
عليلٌ أنا بعشقكِ..
ولا سبيلً لدىَّ..
إلا طريقكِ..
وإنْ كانَ وعرُ..
مفخخُ بألغامِ..
جهـــــــــــلكِ بحبىَ..
ولكنكِ فى الحياةِ..
أنتِ أنتِ..
قصــــــــــــــــــــــتِى.
سَأُكْمِــــلُهَا..
نعمْ سأكملهَا..
تلكَ القصةُ..
بكلِ مافيهَا منْ..
رعدٍ وبرقٍ وأمطارٍ..
وزلازلَ وبراكينَ وإعصارٍ..
سأكملهَا وأعلمُ..
أنهُ ستكتبُ فيهَا..
نهايتـــــــــــــــــــِـــــى.
محمدزكى
أبوحــــــمزه
M.Z
007

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق