أول حب وجرح.
منذ ..
بضع وعشرون عاما..
كان الفراق الأليم..
لأول جرح ..
لفقد أول حب..
فى القلب.
وكنت كلما ..
أشعر بالضياع..
أبحث عنها ثانية..
وكأنها هى فى ..
خارطة تكوينى..
الدليل والدرب.
إبتعدنا ونحن ..
كلنا أشوق..
لقد كان البعد..
لغيرتها..
ولكن لم يمت ..
فى يوم ذاك الحب.
وإنتقلت من ..
إمرأة إلى أخرى؛
أبحث عنها ..
فيهن جميعا..
ولكن هيهات هيهات..
فلا مثيل ولا شبيه..
فقد جوبت البلاد..
بالشرق و الغرب.
ذهب كل منا ..
إلى طريقه..
متحسسا خطاه..
ولم أعلم عنها شيئا..
طيلة تلك الأعوام..
لكن إسمها ..
كل لحظة..
ينبض به القلب.
وعندما هجرنى ..
كل البشر..
كررتى بحثى..
عنها ثانية..
فهى فى ..
سمائى القمر؛
وهى دواءٌ..
لكل كرب.
ووجدتها ..
نعم وجدتها ضالتى..
بعد طول بحث..
فهى هى ..
لم يتغير حتى ..
لون شعرها؛
وإبتسامتها كما رأيتها..
عند أول مرة..
يوم كان نسيانه ..
علىَّ صعب.
وتحدثنا كما كنا..
أطفال صغار..
حديث أرواح..
تلاقت لم تتغير..
بلا كذب ..
بلا زيف ..
بلا أحقاد..
براءة وجنة..
بلا نار بلا حرب.
ولكن..
وجدتها تحكى لى..
عن غدر حبيبها..
وأنها قتيلة فى هواه..
وتسألنى كيف لها ..
بحبها له النجاه؟؟..
كم كان ذاك السؤال..
على قاتل ..
مميت صعب.
فنحيت كل ..
أشواقى ونيرانى ..
جانبا مقتولا..
وقدمت لها ..
نصيحة صديق خالصة ..
بلا نوايا ذميمة..
بلا أى أرب.
وإنتهى الحديث..
بكلمة ..
فى أمان الله..
ولا نعلم ..
هل هى النهاية..
أم أن للقصة ..
مرة ثانية بداية..
ولكنها أقدار..
لا يعلم حكمتها..
إلا الرب.
إفهمنى شكرا
محمدزكى
أبوحمزه
M.Z
007

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق