اليوم نودع العام إن شاء الله؛
وآخر قصائدى المنشورة فى هذا العام..
فى جريدة القاهرة
الصادرة اليوم الثلاثاء
31-12-20013
الصفحة 19
بعنوان
((نعى تحت الطبع))
وبيكتبوا نعيك؛
وبيقولوا إنك خلاص..
مافيش من موتك خلاص..
وبيجهزا المطبعة ..
ومش ناقص غير صورة لطبعك.
إختارو الحبر بلون قلوبهم إسود؛
والخبر بينطق بالدم مكتوب..
وفاكرين إن نصرهم عليكى مكتوب.
ونصبوا فى الشوراع صوان العزا بالطوب..
وسيارة الموتى أبيض فى أحمر فى إسود.
لكن أقسم برب البعيد والدانى؛
ماتموتى أبدن وفى نبض.
ولو حتى الكلاب فى لحمى تعض.
ولو كتبو مش نعيى واحد لا ألف ألف نعى تانى.
لا ممكن يابلدى تموتى.
وفيكى من الوحوش اللى يصونك.
وفيكى من الخلايق اللى لاممكن يخونك.
ومصيرهم هم الموت ولو كان من الاحياء..
وإنتى بحراسك اللى لازم تفوتى.
إصحوا ياهل بلدى قبل النعى ماينشروه والنار تندلع.
ويومها ماينفع بكا ولا نواح ولا الحزن منا راح ينقلع.
ولازم الخونة دول راسهم قبل ديلهم تنخلع.
ويومها نقول بعلو الحس..
خبر موتك فى الجرايد..
يابلدى لا ممكن ينطبع.
وشكرى وتحياتى
لمن ساهم فى نشر كلماتى
وكل عام وأنتم بخير
أبوحمزه
007
MZ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق