الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

هل عشت الموت يوما؟؟!!

هل عشت الموت يوما؟؟!!

هل تنفست الموت يومــــا..
كما تتنفس الهــــــــــــــــواء؟
هل شربت الموت يومــــــا..
كما تتتناول شربة المــــــــاء؟
هل إحتضنك الموت يومـــا..
كما تحتضنك الأرض والسماء.
بالطبع ستجيبون وتقــولون ..
كيف هذا ؟؟ماهــــــذا الهراء!!
هل هنا من يعيش المــــوت..
وهو بيننا مــن الأحــــــياء؟؟!!
نعم أيها الســــــــــــــــــــادة..
فأنا هذا المــــــــــــــــــــــيت ..
ولم يقبل في حتى الآن العزاء.
فقد سلبت منى..
الماء والهواء..
وأحرقت بى الأرض..
ولم تمنحنى حتى ..
الحق فى البكاء.
قاتلتى التى ..
تنعم بذكرياتى..
وأورثتنى أنا ..
الأحزان والهلاوس والعناء.
كيف إستطعتى هذا ..
أيتها الماكرة..
فقد عشت عمرا..
أراكى ..
قطتى الصغيرةالبيضاء.
وإيقظتنى..
دون إنذار..
على خبر وفاتى منشور..
فى جريدتك الصماء.
وبعد كل هذا..
ترسلين لى رسالة..
وتسألين كيف حالك..
هل أنتى ساذجة أم بلهاء؟؟!!
لا لست ساذجة أنت..
بل أنتى غادرة..
تتلونين كيفما ووقتما تشائين..
كما الحـــــــــرباء.
فعذرا ..
لن تصل إلى خطابات إعتذارك..
فكيف لميت ..
أن يقبل من قاتلته..
الرثاء؟؟!!

أبوحمزه
007
MZ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق