قالت له:
لاتذهب حبيبي فأنا مازلت فى حضرتك أنعم؛
لاتذهب وتتركني بين مخالب الفراق الأشأم.
لاتذهب هكذا ..
من دون أن تخرج من غضبك على الحمم؛
والنار من براكين صدرك المليئة منى بالألم.
لاتذهب..
وأعلن أن حبنا مازال حيالكن يملؤه الشجن.
لاتذهب ..
وتتركني وحيدة ..أواجه وحدى المحن.
لاتذهب ..
فكلانا فى الفراق سيقتله الوهن.
فلن أتحمل فى بعادك مشاعر الصبر والأمل.
سأصبح بعدك سيدى أنثى..
قتلتها البلادة..
وكفنتها ليلى من الملل.
فأجابها:
أين كنتِ عندما قَررتِ أنتِ ذات يوم السفرْ.
أكنتِ أنتِ!!
أمْ كانتْ أُنثى لا تملكُ إلاقلبٌ كما الحجرْ.
إنْ كنتُ مازلتُ أنا فى شريانكِ نبضٌ ودمٌ؛
فأعْلنى حبكِ ذاكَ بينْ كلِ البشرْ.
قُولِى لَهمْ أُحِبُهُ كثيراً كثيرا..
وليستْ هلاوسُ أضناها طولِ السهرْ.
وحينها سأعلنُ على الكونِ ..
بكلِ إعتزازٍ وفخرْ.
أنكِ كنتِى لىَ قمراً..
ولكنَّ عندَ سطوعِ شمسىّ..
قد إنتحرْ.
أبوحمزه
007
MZ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق