حظ أسود
مزقت كل قصائدك التى فى قلبى محفورةٌ مفهرسةْ..
التى كنتُ أظنها من هذيانى مكرمةٌ مقدسةْ؛
فقد علمت فجأة أنى لستُ ربكِ الأوحدْ.
نعم فأنتِ إمرأةٌ لعوبٌ متعددةُ الأربابْ..
كما عُبادِ الأصنامِ والأبقارِ معدومِى الألبابْ؛
وببعدكِ عنىَ ياهذهِ.. سأكونُ الرجلِ الاسعدْ.
ظللتُ حينٌ راهبٌ فى محرابِ عِشْقُكِ..
معتكفٌ عنْ كلِ النساءِ مكتفيكِى..يُطهرنِى قربكِ؛
وفى أحراشِ ليلكِ كانتْ عيونىِ دوماً تسهدْ.
لكنْ أيقظتنِى صدمتِى فى إلحادكِ؛
فأنتِ لا دينٌ لكِ ولا قانونُ ولامفتاحٌ لبابكِ؛
فأنتِ ياتلكَ لستِ سوى حظٌ أسودْ.
أبوحمـــــزه
007
Mz

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق