حوار الشقيقتين: ((مصر وسورية))
ســــــــــــــورية:
يا مـصــــــــــــــــــر..
يا قصيدة المياه،
والجسور..
والمآذن الوردية.
يا زهرة اللوتس..
يا كتابة زرقاء فاطمية.
أيتها الصابرة، الصامتة..
الطيبة، النقية.
أيتها القاهرة..
المقهورة؛
الضعيفة، القوية.
يا من يداها ذهب؛
وصوتها حرير؛
ماذا جرى من بعد..
عبد الناصر الكبير؟؟!!
من مسح الحنة ..
عن يديك يا بهية؟
من سرق النجوم من ليل العيون السود؟
ماذا جرى لجيمك الملحنة؟
والعسل المسكوب..
من لهجتك المصرية؟!
ماذا جرى؟
للكعك.. والأطفال..
والموالد الشعبية؟؟!!
والحزن في الشوارع الخلفية.
يا مصر..
يا حبيبة ابن العاص..
وعشقه الأول والأخير..
لن يستطيع الرجل الصغير..
أن يطفيء الشمس،
أو أن يزور القضية.
فأنت مهما ضاقت الحياة..
أو جاء كافور إلى الحكم..
باقية في القلب يا بهية.
مصــــــــــــــــــــــر:
ياســــورية..
الله الله الله..
عليكى ياشقيقتى..
وحليفتى من بدأ البرية.
الحـبيبة أنتى ولكى..
من قلب النيل ..
ألف الف تحية.
ياسامية المشاعر..
من بلد الشعر ..
وموطن أبوحمزه الشاعر..
الف بيت قصيدة..
وبيت وقصر هدية.
مصر بلدكم ..
كما أن سورية..
للمصريين الضيعة..
وهى لنا..
عيوننا الحلبية.
فمصر وسورية..
ضحيتا..
شرذمة من اللصوص..
لكن متلثمين..
باللحية والجلابية.
حتى لا نعرف لهم..
أية معالم..ونتوه بين..
الدين والملة..والجنسية.
لكن قد زالت..
الأقنعة عن الوجوه..
وظهرت القلوب..
المشوهة السوداء الحجرية.
قلوب رانها الحقد
وغلفتها مطامع مغرضة..
ولكن هيهات هيهات..
فبلادنا قوية عبقرية.
وغدا لناظره..
أقرب بكثير..
من الدموع فى ..
العيون العسلية..
عينا ..
مصر وسورية.
وأخيرا وليس آخر؛
مصر وسورية..
بلدين والشعب ..
واحد؛
هويته وملامحه..
شهامة عـــــــــــــــربية.
أبوحمــــــــزه
007
MZ
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق