إذهبْ أيهَا الحسودِ بعيداً..
وإِلى بيتِ الحاقدينَ عودْ.
فهذهِ شمسىَ ساطعةٌ ..
وتلكَ الأقمارُ علَى أطيافهَا قعودْ.
هذهِ سمائىَ وأرضىَ ..
رواهَا ربُ الجمالِ بالمسكِ والعودْ.
هىَ كلُّ مالىَّ فِى الحياةِ ..
وأمنيتِى أنْ تكونَ صحبتىَ عندَ الخلودْ.
أبو حمــــــــزه
007
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق