السبت، 6 أبريل 2013

أُكْتُبْنِى قَصِيدَةٌ



أُكْتُبْنِى قَصِيدَةٌ


فى لحظةِ عشقٍ ودلالْ؛

قالتْ لىَ بأدبِ:

أأطلبُ منكَ طلبْ..

وتُجِيبنِى بلِا جدالْ؟




قلتْ لهَا :

وأنا عَلى أحَرِ مِنَ الجمرْ:

طلبكِ سيدتِى أمرْ..

ورفضهُ منِى محالْ.




قالتْ :

أريدكَ أنْ ..

تكتبنِى قصيدةْ؛

أبياتُهَا منِى وليدةْ..

وقافيتهَا ..

منكَ لىَ كلماتُ الوصالْ.




فتلعثمتُ ودارَ بىَ الدوارْ؛

فهى عندِىَ..

لؤلؤةٌ فى المحارْ؛

وأرقَى مِنْ كلمَا يَخطرُ ببالْ.




فرمقتنِىَ بنظرةِ لومٍ وعتبْ..

وظنتْ أنْىَ لا أعْشقهَا..

يالا العجبْ..

إنهَا فِى عينىَ ومضُ الأمَالْ.




ألا تحبنِى !!

أمْ أنِى لستُ مُلهمتكَ!!

وكلُ كلماتكَ..

لمْ تكنْ يوماً لىَ..

وكل مابيننا ..

دربٌ منْ خيالْ!!




فقلتُ لها:

أنتِ أنتِ ..

لاتوجدُ كلمةٌ..

تصِفُكِ لأنْ معجمُ الكلامِ..

عندَ وصفكِ..

الصمتُ لهُ إغتالْ.




أميرتِى:

أهواكِ بلا صخبٍ؛

وكل قصائدِى..

بيتٌ شعرٍ ..

فى هواكى..

لمْ يُقالْ.




أبوحـــــــــــــــــــــمزه

007

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق