أود أن أصرخ..
معبراً عما يعترينى ..
من براكين وإضطراب.
فأنا إنسان..
لا يحيا أبداً..
بلا وليفة..
تكون لى ..
كل الأحباب.
حاولت أن ..
أشغل حالى؛
وأخفى مايجرى..
من عراكٍ ببالى؛
وأكتفى ..
بكثرة الأصحاب.
لكن ..
هيهات هيهات..
فالعشق ..
يجرى بدمى..
ولا أكون أنا أنا..
بلا تاء تأنيث..
تعيد لكهولتى ..
الروح والشباب.
فأنا متيم..
وقلبى ..
يملأه الشجن؛
والحب لى دين..
وأسكنه وطــــن..
والمرأة لأرضى..
المجدبة القفراء..
المطر فى السحاب.
أبات الليل متيقظا..
متلحفا وحــــــدتى؛
باحثا عن ..
حلمى بإمرأة ..
أتمنى أن أراها..
واقـــــــع ..
لا كسراب.
فمتى أرى الحلم..
وأنا فى يقظتى؟؟
وألمسها بيدى..
وأحتضنها بين نبضاتى؟؟
لذا أدعـــــــو..
أن يحققه لى..
بقدرته رب الأرباب.
محمدزكى
أبوحمـــــــزه
M.Z
007

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق