ولسه بتحكيلى وبتجولى ..
خبر عاجل؛
ياأبو البنات أنا حامل؛
وجايبة للبلد راجل.
ومن الفرحة مش عارف عليها أرد؛
أسيب الخدمة وأروحلها ..
والا أفضل مكانى وأنسد.
فقلتلها ياأم البنات :
إنت فى جلبى الحاضر والآجل.
مش عارف أجيلك ..
أصلى فى خدمتى راجل.
ولو بيدى أجيبلك القمر فى يدى..
لكن واقف بحمى الحدود..
من اللى بيعادينا..
وعلى حدودنا بيفكر يعدى.
قالتلى أنا جبتلك الولد..
ووهبته من قبل ماييجى للبلد.
وخليك انت فى مكانك..
تصون العرض والارض بالجلد.
وقبل ما عليها أرد..
سبعين طلقة ومالحجتش أعد؛
صابونى فى مجتل والكلام إتسد.
لا لحقت عليها أرد ..
ولا لحقت حتى أشوف الوِلْدْ.
........................
إهداء الى روح الشهيد
أحمد جلال
أبو البنات
أبوحمــــزه
007
MZ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق