(((حوار بين أبوحمزه و أميرته)))
فى جلسة..
رسمتها من خيالى؛
وكانت..بينى وبين ..
حلمى ..
الغائب الغالى.
ونحن فى حالة..
من حالات ..
الشجن والحنين.
فى صمت مطبق..
كصمت ..
الرهاب الهائمين.
كنا نستمع سويا..
لشدو سيدة الغناء؛
وعندما قالت:
فى شدو ..
يشبه الدعاء:
((نعم أنا مشتاق وعندى لوعة لكن مثلى لا يذاع له سر))
فرددتها أميرتى حبيبتى..
موجهة كلامها لى؛
وهى ناظرة لمقلتى.
فقلتُ لـــــــها:
ربما يكون..
الحب لوعة؛
لكن أحاسيس الهوى ..
أبدا..
ماكانت من ..
الأسرار.
فالعشق حبيبتى ..
نبض متفجــــر؛
والشوق دوما ..
ساطع فى الأعين..
يخطف الأبصــــــــــار.
فكيف تدعين..
الهوى والجنون!!
وأنت ..
كل حين بحال..
مترددة..
كما الأحـــــــــيار.
وأنا متيم عاشق؛
لاأخفى الهوى..
فالهوى عندى..
دم ثائر؛
كما الـــــــــــــــــثوار.
وأعلن ..
كل لحظة عن..
مشاعرى وعشقى؛
فلا عيب؛
فالحب لا يفصح عنه..
إلا حــــــــــــــــر؛
وأنا يامليكـــــــــتى..
من ..
الأحــــــــــــــــــرار.
أبوحمـــــــــــــزه
007
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق