الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

أسدلتُ الســــــــــــــــــــــتارْ.



أسدلتُ الســــــِــــــــــــــــتارْ.


وأَخِــــــــيراً..

أَسْدَلْــتُ عــلى..

قِصَــــــــتُكِ المــــــريرةِ..

الســــــــــــــِــــــــــــــــــــــتارْ.



فَكَمْ مــــَـــــللتُ..

فى مســرحيتكِ..

الهـــــــــــــــــــــــزليةِ..

كثرةُ التــــــــــــــــــــــــــــــكرارْ.




فقدْ عشتُ عمراً؛

وأنتِ بطلتى الوحيدةْ؛

وقصتى المديدةْ؛

لكنكِ رسبتِ..

فى إكمالِ أبياتُ القصيدةْ؛

وكان فشلكِ ..

بإقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتدارْ.


نعم كتبتُ لقصتنا النهايةْ؛

فقد كانت قصةُ عشقٍ..

لاتُحَاكِيهَا حكايةْ؛

لكــنكِ قررتِ:

قبلَ أنْ نُكْمِلُــــهَا..

الفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرارْ.


إنسحابٌ بلا سببْ؛

وخلفتِ وراؤكِ ألفُ عجبْ؛

فلا أوجاعٌ ولا خداعٌ ولا صراعْ!!

لكـــــــــــنكِ..

حكمتِ على قِصْتُنَا..

بالإنتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارْ.


هذه النهايـــــــةْ.. 

وليس بعدُهَا بدايـــــــــةْ؛

نعم فقد أعلنتُ..

إنتهــــــــــــــــاءِ..

الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوارْ.


ولا محل لقبولى منك

بعدما ..

قتلتِ كل الأحلامِ؛

أىُ..

إعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتذار.


وبعدِ كلِ ماسبقْ..

وبفحص الأمورِ..

حتى داهمنى الغسقْ؛

جاءَ دورى أنا..

وعليهِ إتخذتُ ماأعلنتُ..

فى أعـــــلاهْ منْ..

قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرارْ.


فقدْ أسدلتُ..

على تلكَ..

المسرحيةِ الهزليةِ..

الســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتارْ.




أبوحمـــــــــــــــــــــــــزه.

007

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق