.....فُقْدَانْ الذَاكِرَةُ....
قال الأطْبَاءِ :
للذَاكِرَةِ فُقْدَانْ.
يَمْحُو كلَ ماكانْ..
حَتْى الإسْمِ والعُنْوَانْ.
فَوَدَدُتُ لَو يُصِيبُنِى
ذاكَ الفُقْدَانْ.
حتى..
أمْحُوكِى مِنْ تَارِيخِى
وأمْحُوُ ذِكْرَيَاتِى مَعكِ
وأمْسَحُ حَتْى النِسْيَانْ.
وأخُطُ بيَدَىَ تاريخٌ لايَحْتَويكِى
وأسَمِيهِ تاريخٌ بِلاَ أحْزانْ.
فأنَا دُونَ وُجُودُكِ فى ذاكرتى
سلطانٌ
نَعَمْ سُلْطَانٌ
يَنْعَمُ
بِحَرِيمِ السُلْطَانْ.
ولا يُؤَرْقُ أفْكَارَهُ شيءٌ
ولا إمرأة أياً كانتْ
إنْسُ أو جَانْ.
ويَعْرِفُ كَيْفَ يَكُونُ الحُبَ
وَلَهُ وَوَلَعٌ وأُغْنِيَةٌ وَنَظْرَةٌ
وأشْجَانْ.
فالحُبُ يَكُونُ بِقُلُوبٍ
تَحْيَا وتَتَنَفَسُ
هَوَىً وذوبانْ.
قُلوبٌ لا تَعْرفُ لِلْكُرْهِ طَرِيقٌ
فالغَدْرُ
بَيَن العَاشِقِينَ
ليسَ لَهُ حُسْبَانْ.
سَأَفْقِدُ ذَاكِرَتِى
ياإمْرَأَةٍ
جَعَلَتْنِى أبْحَثُ
عَنْ فَقْدِى
حَتْى أنْسَى
مَنْ قَلْبِى
عَلَيْهِ
يَوْمَاً قَدْ
هَانْ.
أبُوُحَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمْزَهْ
007
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق